محمد نبي بن أحمد التويسركاني
218
لئالي الأخبار
أبدا ما بقيت فقال اللّه فاخطبها الىّ فانّها أمتي وقد تصلح لك أيضا زوجة للشّهوة وألقي اللّه عليه الشّهوة ، وقد علّمه قبل ذلك المعرفة بكلّ شيء فقال : يا ربّ فانّى أخطبها إليك فما رضاك لذلك فقال اللّه : رضاى أن تعلّمها معالم ديني فقال ذلك لك علىّ يا ربّ ان شئت ذلك لي فقال اللّه وقد شئت ذلك ، وقد زوّجتكها فضمها إليك . ( في فوائد النكاح واخبار فضله ) وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما بنى بناء في الاسلام أحب إلى اللّه من التزويج . وقال صلّى اللّه عليه وآله تزوّجوا وزوّجوا الايّم فمن حظّ امرء مسلم انفاق قيمة ايمة ، وما من بناء أحب إلى اللّه من بيت يعمر في الاسلام بالنّكاح وما من شئ ابغض إلى اللّه من بيت يخرب في الاسلام بالفرقة يعنى الطّلاق . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ان اللّه انّما وكد في الطّلاق وكرّر فيه القول من بغضه الفرقة . وقال عليه السّلام : تزوّجوا ولا تطلقوا فانّ الطّلاق يهتز منه العرش ، وانّ اللّه لا يحب الذّراقين والذّراقات ، وتزوجوا في الحجر الصّالح فان العرق وساس . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أحب أن يلقى اللّه طاهرا مطهّرا فليلقه بزوجة . وقال صلّى اللّه عليه وآله : تناكحوا تناسلوا تكثروا فانى أباهي بكم الأمم يوم القيمة ولو بالسّقط . وقال صلّى اللّه عليه وآله : تزوجوا فانّى مكاثر بكم الأمم غدا في القيمة حتّى انّ السقط ليجىء محبنطئا على باب الجنة فيقال له أدخل الجنة فيقول لا حتى يدخل أبواى قبلي وقال صلّى اللّه عليه وآله : من تزوج احرز نصف دينه قال الكليني : وفي حديث آخر فليتق اللّه في النصف الآخر أو الباقي . وقال عليه السّلام : ما استفاد امرء فائدة بعد الاسلام أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله . وقال عليه السّلام : يفتح أبواب السماء بالرّحمة في أربعة مواضع عند نزول المطر ،